لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

60

في رحاب أهل البيت ( ع )

أبيهما ، فاحفظ الله نبيّك بعمه فقد دلونا به إليك مستشفعين ومستغفرين . . . الحديث 37 . وفي لفظ : وروينا من وجوه عن عمر أنّه خرج يستسقي وخرج معه العباس فقال : اللّهم إنّا نتقرب إليك بعم نبيّك ( صلى الله عليه وآله ) ونستشفع به فاحفظ فيه لنبيّك كما حفظت الغلامين لصلاح أبيهما وأتيناك مستغفرين ومستشفعين . ثمّ أقبل على الناس فقال : استغفروا ربّكم انّه كان غفارا إلى أن قال فنشأت طريرة من سحاب فقال الناس : ترون ترون ! ثمّ تلاءمت واستتمت ومشت فيها ريح ثمّ هزت ودرّت ، فوالله ما برحوا حتى اعقلوا الجدر وقلصوا المآزر وطفق الناس بالعباس يتمسحون أركانه ويقولون : هنيئاً لك ساقي الحرمين . وفي لفظ ابن الأثير : ولما سقى الناس طفقوا يتمسحون بالعباس ويقولون : هنيئاً لك ساقي الحرمين ، وكان الصحابة يعرفون للعباس فضله ويقدمونه ويشاورونه 38 .

--> ( 37 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 7 / 274 ، شرح الخطبة 114 ، باب أخبار وأحاديث في الاستسقاء ، اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية : 338 . ( 38 ) أسد الغابة : 3 / 167 ، ترجمة عباس بن عبد المطلب ، رقم 2797 .